
تبا للطمع الذي أفقد طفلا حبيبتيه أي عينيه
عندما أصيب الطفل بمرض في عينيه حملته أمه من الجنوب إلى العاصمة
شُخص المرض ، ووُجه لإجراء عملية لكن تدخل العم الطماع المتحايل قلب كل الأشياء .
كذب على زوجة أخيه فقال إن العملية تتطلب مبلغا كبيرا
أخذت الأم طفلها وعادت أدراجها .
لكن المرض تفاقم
فما كان منها إلا أن أعادته مرة أخرى للمستشفى
لتكتشف أن طفلها مصاب بالسرطان
وأن العملية كانت ستجرى له بالمجان
لكن فات الأوان
للأسف
أجريت له عملية لإزالة حبيبتيه
وسيوضع مكانهما عينان زجاجيتان
حرم الطفل نعمة البصر بسبب شراهة وخساسة العم
ولم يبقى للأم سوى السب واللعن والشتم وهي تحمله على ظهرها
حقا هذا الحموهو الموت بعينه.
رمى وراءه كل الأخلاق الاسلامية الكريمة .
لا حول ولا قوة إلا بالله
وكان الله في عون الأم وطفلها .
وعوضه رؤيته في الجنة إن شاء الله .
حدثنا محمود بن غيلان حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله عز وجل من أذهبت حبيبتيه فصبر واحتسب لم أرض له ثوابا دون الجنة . وفي الباب عن عرباض بن سارية قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح .
( سنن الترمذي )